ناظر الجيش

4347

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر التذييل ( 6 / 811 ، 812 ) . ( 2 ) في الكتاب ( 3 / 112 ) : « واعلم أن حروف الجزاء يقبح أن تتقدم الأسماء فيها قبل الأفعال » وقال في ( ص 113 ، 114 ) : « واعلم أن قولهم في الشعر : إن زيد يأتك يكن كذا ، وإنما ارتفع على فعل هذا تفسيره » . ( 3 ) أي أبو حيان . ( 4 ) هذا جزء بيت من الطويل وهو للبيد في ديوانه ( ص 255 ) وتمامه : فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب . . . لعلك تهديك القرون الأوائل واستشهد به الشيخ أبو حيان على أن قوله « أنت » مرفوع بالابتداء ، ولا يجوز حمله على الفعل بعده ، كما لا يجوز حمله على أنه فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده ، والبيت في أمالي السهيلي ( ص 43 ) والعيني ( 1 / 291 ) وشرح التصريح ( 1 / 105 ) ، والهمع ( 1 / 63 ، 2 / 59 ، 114 ) . ( 5 ) انظر أمالي السهيلي ( ص 42 ، 43 ) . ( 6 ) أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - بلفظ لا ينهزه إلا الصلاة » انظر صحيح البخاري بحاشية السندي ( 1 / 199 ) ، باب فضل صلاة الجماعة ( 2 / 14 ) . ( 7 ) إحداها : أن يكون مبتدأ ، والثاني : أن يكون فاعلا بفعل محذوف تقديره : فإن ضللت ، والثالث : أن يكون مفعولا لمحذوف تقديره : فإن إياك لم ينفعك علمك . انظر التذييل ( 6 / 812 ) .